تم تعيين المدرب البرتغالي جواو ساكرامنتو مساعدا أولا للناخب الوطني الجديد – القديم محمد وهبي.. لدخول غمار المرحلة القادمة …
و يأتي تعيين ساكرامنتو (36 سنة)، ضمن رؤية محمد وهبي لتقوية الطاقم التقني للمنتخب الوطني و الإستفادة من الخبرات الدولية المتميزة، بهدف تطوير أداء “أسود الاطلس” خاصة من الناحية التكتيكية ..
و حسب رأينا فإننا نتوقع الخير العميم للكرة الوطنية، التي قطع شريط تألقها ربابنة بصموا تاريخ الكرة المغربية بمداد من ذهب، ابتداء بالرئيس القجع و مرورا بالمدرب الركراكي و انتهاء عند كل الأعضاء الجامعة و المنتخبات الوطنية التي أبلت البلاء الحسن، و رفعت راية المغرب خفاقة في المحاقل الدولية، حتى أصبحت الكرة المغربية على ما هي عليه الآن، و ما ذلك بعزيز على مواطنين يحذون حذو صاحب الجلالة في التبصر و الحكمة..
و هي فرصة إذن بأن نؤكد على أن الكرة المغربية رفعت سقف التحدي إلى مستوى غير مسبوق، و لا ضير في أن يرتفع معها سقف الحلم الجماهير المغربية، فسياسة صاحب الجلالة في تشييد أكاديمية محمد السادس لكرة القدم، و ما وازاها من تنقيب و جلب للمواهب المغربية عبر الكرة المغربية، مما خلق أرضية خصبة من المواهب، تنضاف لها الاجتهادات الحثيثة لجعل البطولة الوطنية تساير هي الأخرى هذا الحلم، كل ذلك، سيجعل من كرتنا تتبوأ القمة إلى جانب فحول كرة القدم العالمية…
فمن هو البرتغالي جواو ساكرامنتو: ازداد يوم 31 يناير 1989 بالبرتغال، و في وقت وجيز أصبح محللا رياضيا ثم مدربا مساعدا معروفا بدقة ملاحظاته التكتيكية.. كما فعل مع نادي ليل الفرنسي، حيث سطع نجمه هناك في مجال تحليل المباريات و التحضير لها..
ثم سنة 2020 أصبح مدربا مساعدا لجوزيه مورينيو رفقة نادي توتنهام هوتسبير، ليكتشف إلى جانب مورينيو متطلبات “السبيشال ون” والدوري الإنجليزي الممتاز.. ثم تواصلت مغامرة ساكرامنتو سنة 2021 مع نادي روما الإيطالي، حيث استمر في مرافقة مورينيو في رحلته الرامية حينها إلى بناء فريق طموح على الساحة الأوروبية.
وبعد هذه التجربة، أغنى ساكرامنتو مسيرته بالعمل مع كريستوف غالتييه، بداية في باريس سان جيرمان ثم في نادي الدحيل القطري. و في يونيو 2025، خطا خطوة كبيرة بتوليه تدريب فريق لاسك لينز النمساوي كمدرب رئيسي. و مع أن التجربة كانت قصيرة إلا أنها كانت حاسمة، و انتهت في شتنبر من السنة نفسها بعد انفصال ودي مع النادي. و بتاريخ 5 مارس 2026، رست سفينة جواو ساكرامنتو بين أحضان الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم رسميا عند تعيينه مدربا مساعدا للمنتخب المغربي خلال مؤتمر صحفي أقيم في مدينة سلا خصص لتقديم الناخب الوطني الجديد لـ “أسود الأطلس”، محمد وهبي.. وستتمثل مهمته أساسا في وضع خبرته التكتيكية و تجربته في أعلى المستويات رهن إشارة الطاقم المغربي.. و يجيد ساكرامنتو التكلم بعدة لغات، منها البرتغالية و الفرنسية و الإسبانية، و هو ما يعد ميزة مهمة قد تسهل تواصله مع عناصر المنتخب المغربي التي تنشط في مختلف الدوريات الأوربية .
و تجسد التحاقه بالمنتخب الوطني رغبة المغرب في تعزيز إطاره الفني بوجود كوادر لها خبرة قادرة على مرافقة المنتخب الوطني لتحقيق طموحاته على الساحتين الإفريقية و العالمية.




