البراشوة-الخميسات… بسبب تغيب مجموعة من الأعضاء، الدورة تؤجل ..أمام تساؤلات المواطنين
يعبّر متتبعو الشأن المحلي بجماعة البراشوة عن خيبة أملهم في بعض من وضعوا فيهم ثقتهم للترافع عن مشاكلهم و انتظاراتهم.
إذ أصبحت ظاهرة الغياب عن الدورات ظاهرة سائدة بجماعة البراشوة، الأمر الذي ينعكس سلبًا على السير العادي لأشغال المجلس.

كما امتد هذا الغياب، حسب تصريحات بعض المرتفقين، إلى مصالح مرافقة، مما يطرح أكثر من علامة استفهام حول الالتزام وتحمل المسؤولية في هذه المرحلة…
و هنا نتساءل، هل التغيب عن اجتماع الدورة من صميم الحس الوطني، أم هي لحسابات شخصية؟ و في هذه الحال، من يتحمل مسؤولية فشل أو تأخير إنجاز مشاريع تحلم بها الساكنة؟

و أخيرا و ليس آخرا، أليس من قبيل الاستهتار بالمسؤولية، في زمن أصبحت أبواب المحاكم مفتوحة عن مصراعيها لكل من تسول له نفسه التلاعب بمصير البلاد و العباد؟
و تخبر الجريدة كل المعنيين أنها ستعمل بجد على سبر أغوار هذه المهزلة، التي لا بد لها أن تتوقف، لتعرف الدورات سيرها العادي، قبل فوات الأوان…




