جمعية مبادرات للتنمية تنظم لقاء ثقافيا بتيفلت حول دور الكتابة في تمكين الشباب
شهدت دار الشباب عبد السلام القريشي بمدينة تيفلت، مساء السبت 04 أبريل 2026، تنظيم لقاء تواصلي من طرف جمعية مبادرات للتنمية بتيفلت، وذلك في سياق تنزيل مشروع “لقاءات من أجل انفتاح المجتمع الثقافي”، المنفذ في إطار اتفاقية شراكة مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع الثقافة. وعرف هذا النشاط حضور 40 مشاركة ومشاركا من الفاعلين والمهتمين بالمجالين الثقافي والإبداعي .
كما أن اللقاء اختار أن يسلط الضوء على موضوع: “دور الانفتاح على الكتابة والإبداع لدى الشباب (الشعر والزجل)”، في محاولة لفتح نقاش عمومي حول مكانة الكلمة في بناء وعي الشباب وتعزيز قدراتهم التعبيرية.
في كلمته الافتتاحية، أكد رئيس الجمعية الأستاذ موراد يوسفي أن المشروع يندرج ضمن رؤية تروم توسيع دائرة المشاركة الثقافية، وخلق فضاءات حوارية تتيح للشباب التعبير عن طاقاتهم الكامنة، مبرزًا أن الإبداع ليس نشاطا هامشيا ، بل رافعة أساسية للتنمية المجتمعية.
وتوزعت فقرات اللقاء على ثلاث مداخلات فكرية وأدبية. الدكتور جواد ياسين، مدير فضاء الذاكرة التاريخية بتيفلت، توقف عند العلاقة الوثيقة بين الكتابة والذاكرة الوطنية، معتبرا أن استحضار التاريخ يمنح التجربة الإبداعية عمقًا وبعدًا هوياتيًا يعزز انخراط الشباب في قضايا مجتمعهم.
من جانبه، تناول الشاعر الأستاذ عادل المخنتر، رئيس جمعية رابطة الإبداع والتنمية الاجتماعية بالخميسات، البعد الإنساني للكتابة، مشيرًا إلى أن الشعر والزجل يشكلان وسيلتين فعالتين لترجمة الأحاسيس والتجارب اليومية إلى نصوص نابضة بالحياة.

أما مداخلة رئيس الجمعية، المعنونة بـ“أفق البوح.. أثر الكتابة والإبداع في تمكين الشباب”، فقد ركزت على دور الإبداع في تعزيز الثقة بالنفس، وصقل المهارات، وفتح آفاق جديدة أمام الشباب للاندماج في المشهد الثقافي.

و قد عرف اللقاء نقاشا مفتوحا، حيث عبر الحاضرون عن تقديرهم لأهمية الموضوع، مؤكدين ضرورة مواصلة تنظيم مبادرات ثقافية مماثلة تسهم في تحريك المشهد الإبداعي المحلي.

و يعكس هذا النشاط ليبرز الدور الفعل الجمعوي بمدينة تيفلت، ويؤكد أن الاستثمار في الثقافة يظل خيارا استراتيجيا لتمكين الشباب وتعزيز انفتاح المجتمع على قيم الإبداع والمعرفة .





