شباب حزب الأصالة و المعاصرة يجددون هياكلهم بجهة الرباط سلا القنيطرة و يؤكدون مواصلة دينامية التأطير
الرباط / بقلم سناء بنعجة
في إطار الدينامية التنظيمية التي يشهدها حزب الأصالة والمعاصرة، احتضنت جهة الرباط سلا القنيطرة المؤتمر الجهوي لمنظمة الشباب، وذلك يوم السبت 21 فبراير 2025، في محطة عكست إرادة واضحة لتجديد الهياكل وتعزيز حضور الطاقات الشابة في العمل السياسي الجهوي. وقد تميز هذا الموعد بحضور قيادات وازنة من الحزب، في مقدمتهم محمد المهدي بنسعيد وفاطمة السعدي عضوا القيادة الجماعية للأمانة العامة، إلى جانب صلاح الدين عبقري رئيس منظمة الشباب لحزب الأصالة والمعاصرة، فضلا عن برلمانيين ومنتخبين ومناضلين من مختلف أقاليم الجهة.
وخلال أشغال هذا المؤتمر، أكد المتدخلون أن تمكين الشباب يشكل خيارا استراتيجيا ثابتا لدى الحزب، باعتباره مدخلا أساسيا لتأهيل جيل جديد من الكفاءات القادرة على الإسهام في تدبير الشأن العام وصناعة القرار. كما شددوا على أن تجديد الهياكل الجهوية والإقليمية يعزز البناء المؤسساتي للحزب ويكرس حضوره القريب من المواطنين، خاصة في ظل التحولات السياسية والتنموية التي تعرفها البلاد.

و من جانبه، أبرز السيد صلاح الدين عبقري رئيس منظمة الشباب لحزب الأصالة و المعاصرة، أن المرحلة المقبلة تقتضي الارتقاء بالعمل الشبابي إلى مستوى أكبر من الفعالية و التأثير، عبر مضاعفة جهود التأطير و التكوين و تقوية الحضور الميداني و الانفتاح على قضايا الشباب بمختلف أبعادها. و أكد أن المنظمة ستواصل مواكبة الهياكل الجهوية و دعم المبادرات المحلية التي تمنح الشباب فضاءات أوسع للمبادرة و المساهمة في بلورة حلول عملية تستجيب لانتظاراتهم.
و على المستوى التنظيمي، أسفرت أشغال المؤتمر عن انتخاب عمر الداودي منسقا جهويا لمنظمة الشباب بجهة الرباط سلا القنيطرة، إلى جانب انتخاب منسقين إقليميين و ممثلين عن فئتي التلاميذ و الطلبة، بما يضمن تمثيلية متنوعة و شاملة. و قد اعتبر المشاركون أن هذه الخطوة تجسد روح التوافق و النضج التنظيمي الذي طبع أشغال المؤتمر، و الذي مر في أجواء إيجابية سادتها الجدية و روح المسؤولية.
و في السياق ذاته، نوه عدد من المتدخلين بالدور الذي تقوم به الأمينة الجهوية للحزب سلمى بنزبير، مؤكدين أن القيادة الجهوية أسهمت في ترسيخ مناخ تنظيمي قائم على الانضباط و الحوار و الانفتاح، ما انعكس إيجابا على نجاح هذه المحطة.

كما يرى عدد من المتابعون أن هذا المؤتمر لا يقتصر على بعده التنظيمي الداخلي، بل يعكس توجها واضحا نحو الاستثمار في الرأسمال البشري الشبابي، باعتباره رافعة أساسية لتعزيز الديمقراطية التشاركية و مواكبة التحولات المجتمعية. كما اختتمت الأشغال بالتأكيد على إطلاق برنامج عمل طموح يروم تعزيز الحضور الميداني لشباب الحزب و تقوية أدوارهم الاقتراحية و الترافعية، بما يسهم في خدمة قضايا الجهة و الوطن .




