مبارزة شطرنجية ناجحة بين ثانوية مولاي يوسف و ثانوية سلمان الفارسي، مثال فريد في الأبعاد الإنسانية و التربوية
في تنسيق جد متميز، بين إدارة الثانوية التأهيلية مولاي بالرباط و جمعية آباء و أمهات و أولياء أمور التلاميذ لذات المؤسسة، تنقل في أمن و أمان نادي الشطرنج التابع لطلبة الأقسام التحضيرية لمنازلة نادي الشطرنج لثانوية سلمان الفارسي بسلا..

و في جو رياضي راق، أجريت المباراة الإقصائية الأولى، حيث كان مستوى الممارسين عاليا جدا، أبان فيه جل اللاعبين على علو كعبهم في هذه الرياضة الذهنية العالمية..

و في انتظار ما ستسفر عنه مراحل المباريات القادمة، نثمن بكل أمانة التنسيق المتميز الذي يحصل بين إدارة الثانوية التأهيلية مولاي يوسف بالرباط في شخص مديرها السيد مصطفى أكرض، و جمعية آباء و أمهات و أولياء أمور التلاميذ الحاضرين دوما و أبدا بطواعية منقطعة النظير في شخص رئيسها السيد حسن شوقي..

و هي مناسبة لكي نذكر بأن السيد مصطفى أكرض الذي يشرف على الإحالة على شرف المهنة، عمل كأستاذ لمادة التربية البدنية لسنين عديدة، قضى منها فترة مهمة بالأقاليم الصحراوية المغربية، ترك فيها صيتا متميزا و بصمات تاريخية لن تنس، ليتقلد بعدها تسيير إدارة عدة مؤسسات تعليمية، آخرها ثانوية مولاي يوسف بالرباط..
و بهذه المناسبة، تود جريدة كل الميادين، إلا أن تهنيء الاستاذ المناضل و الوطني بامتياز مصطفى أكرض، على مسيرته التربوية التعليمية الناجحة..

و لعل لمثل هذه القامات، حين يحين إحالتها على شرف المهنة، أن يقام لها احتفال عظيم، تحضره كل الفعاليات المدنية و السياسية و العسكرية و ممثلوا كل الأجهزة، لا لشيء إلا أن يحس الرجل و أمثاله بالإمتنان و العرفان لما قدموه للأجيال الصاعدة، و أيضا لأنهم ساهموا فعلا و بحق في صنع رجال و نساء الوطن، و لمثله أيضا يجب تخط كلمات مرصعة على لوحات تخلد لتضحياتهم الوطنية الجسام..




