معهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة ينظم النسخة الحادية والعشرين من دوري الصداقة الطلابية GTA
في إطار الدينامية الطلابية والثقافية التي يعرفها المشهد الجامعي المغربي، ينظم معهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة بالرباط عن تنظيم النسخة الحادية والعشرين من دوري الصداقة، وذلك خلال الفترة الممتدة من 17 إلى 19 أبريل 2026، تحت رئاسة معالي وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات السيد أحمد البواري، ورفع شعار سيرك العصور حلبة الفنانين حيث تروى ملحمة الرياضة والفن في ظل الصداقة والانضباط.
ومن هذا المنطلق، يعد هذا الحدث موعدا سنويا بارزا يجمع بين المنافسات الرياضية والتعبيرات الفنية والتبادلات الثقافية في أجواء يسودها الانضباط وروح الصداقة والوحدة. كما يشكل دوري الصداقة فضاء يلتقي فيه الأداء الرياضي بالإبداع الفني، بما يتيح للطاقات الشابة إبراز مواهبها وتعزيز روح المبادرة والعمل الجماعي لدى الطلبة المشاركين.
وعلاوة على ذلك، تعرف هذه الدورة مشاركة أكثر من 45 مدرسة عليا، في إطار تنافسي شريف يعزز التقارب بين الطلبة ويفتح المجال لتبادل الخبرات والتجارب، ضمن برنامج يجمع بين متعة المنافسة وجمالية الإبداع. وبذلك يرسخ هذا الحدث مكانته كمنصة شبابية تسهم في نشر الثقافة الرياضية والفنية وترسيخ قيم التعاون والانفتاح.
أما على مستوى البرنامج، فسينطلق يوم الجمعة 17 أبريل 2026 بحفل افتتاح رسمي يشرف عليه السيد الوزير، بحضور سفراء وضيوف وشخصيات من إدارة المعهد، إلى جانب تنظيم أنشطة احتفالية متنوعة إيذانا بإطلاق فعاليات الدورة. وفي السياق ذاته، سيشهد اليوم نفسه تنظيم مهرجان فني وثقافي من طرف نادي الفن بالمعهد، يجمع الأندية الفنية من الجامعات والمؤسسات العليا المشاركة، ويتضمن عروضا موسيقية ولوحات فنية تعكس تنوع وإبداع مواهب الشباب.
وفي اليوم الموالي، أي السبت 18 أبريل 2026، سيكون المشاركون على موعد مع برنامج حافل بالأنشطة الرياضية والثقافية، يتضمن منافسات في مختلف التخصصات، وأروقة للعارضين من الشركات الراعية، وورشات فنية تفاعلية على مدار اليوم. واختتاما لفعاليات هذا اليوم، سيقام حفل كبير يحييه أحد الفنانين بمرافقة منسق موسيقي، في أجواء احتفالية تعكس روح الحدث وتفاعله مع الجمهور.
أما يوم الأحد 19 أبريل 2026، فسيخصص لإجراء النهائيات الرياضية، حيث سيتنافس أفضل المشاركين على جوائز النسخة الحادية والعشرين. وفي ختام هذه التظاهرة، سيقام حفل رسمي لتوزيع الجوائز بحضور ضيوف وشخصيات من إدارة المعهد، ليشكل ذلك تتويجا لمسار حافل بالعطاء والإنجازات.
كما تؤكد هذه الدورة الجديدة أن دوري الصداقة لم يعد مجرد تظاهرة رياضية أو فنية، بل أصبح تجربة شبابية متكاملة تحتفي بالتميز والإبداع، وتسلط الضوء على الطاقات المغربية الشابة وقدرتها على الجمع بين روح التنافس وجمالية التعبير الثقافي في فضاء جامع يعكس قيم الصداقة والانضباط .




