التعليم..مفتشو المالية غاضبون… فهل من تجاوب لتجاوز الاحتقان..الذي لا بد آت..
هل بدأت بوادر الاحتقان المتصاعد بخصوص مطالب مفتشات و مفتشي الشؤون المالية تلوح في الأفق ، و تنذر بأيام جرداء من أي حل يبزغ وسط غيوم متراكمة أجزاؤها، بشكل لا يدع حتى مجرد حلم قريب الحدوث…
و هل إمكانية حدوث تصعيد ميداني و تنظيم إعتصامات و وقفات جريئة، و احتجاجات صارمة دوافعها كثيرة.. لا بد قادمة…
المكتب التنفيذي للجامعة الحرة للتعليم و هو يتابع بقلق شديد استمرار الحيف الذي طال مفتشات و مفتشي الشؤون المالية على الرغم من استمرار أداء واجبهم المهني بكل تجرد و نكران للذات، تجسيدا لانخراطهم الإيجابي و الفعال في تنزيل كل برامج الإصلاح التربوي، استحضارا للمصلحة العامة و النهوض بالمدرسة العمومية، يستنكر بشدة عدم التجاوب الفوري مع مطالب هذه الهيئة في محاولة تكريس تقزيم مهامها الطلائعية الرامية إلى المواكبة و التأطير، ترسيخا لمباديء الحكامة الجيدة، و تفعيل أدوارها الحقيقية، وفق التسمية الجديدة في علاقتها بالمفتشية العامة..
( أنظر البيان)

فهل من آذان صاغية، و من إراداة قوية، تراعي مطالب فئة تعتبر مؤطرة المؤطرين، و مكونة المكونين و مربية المربين؟
أليس “مفتشات و مفتشي الشؤون المالية”، كالعالم الذي هو من يصلح البلد، و مثله في ذلك مثل الملح الذي بدونه تفسد المنظومة برمتها، فيا ترى إن أصيب هذا ال “مفتشات و مفتشي الشؤون المالية” و هو ملح المنظومة، و الحفاظ عليه فرض و واجب، حتى لا يملأه الإحباط و الملل، و بالتالي سيفسد هذا “الملح”، و هنا يا ترى من يصلح الملح إذا الملح فسد؟؟؟





