ثقافة
أخر الأخبار

الرباط – ثانوية مولاي يوسف التأهيلية تحتفي بالمتميزين

على عادتها، و كما ألفها الرباطيون، نظمت الثانوية التأهيلية مولاي يوسف بالرباط صبيحة يوم الخميس 26 فبراير 2026، الموافق ل 08 رمضان 1447، حفلا تحفيزيا و تشجيعيا لتلامذتها المتميزين و المتألقين و الحاصلين على معدلات عليا في الدورة الأولى من الموسم الدراسي الحالي 2025-2026..

ففي جو ملؤه البهجة، و بحضور عناصر من إدارة المؤسسة يتقدمهم رئيسها الأستاذ مصطفى أكرض، و عدد مهم من الأساتذة، و جمعية آباء و أمهات و أولياء التلاميذ في شخص رئيسها السيد حسن شوقي و السيد العابد رمضان، انطق الحفل بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، ليتقدم السيد مدير المؤسسة بكلمة ترحيبية، و مشجعة للتلاميذ المتميزين و لجميع الحاضرين..
ثم تم تتويج المتميزين، الثلاثة الأوائل من أقسام الجذوع المشتركة و الأولى باكلوريا و الثانية باكلوريا و الأقسام التحضيرية، بشواهد ستبقى خالدة في تاريخ أولئك المجتهدين المكدين.. و للإشارة فعددهم كثير، لما أصبحت تتميز به المؤسسة من جدية في العمل، و من تفان و إخلاص من طرف السادة الأساتذة..

قالوا عن الحفل:
السيد مصطفى أكرض رئيس المؤسسة:
إن من أحسن اللحظات و أكثرها رسوخا في أذهان التلاميذ، هي تلك التي يجدون فيها أنفسهم يكرمون و يشجعون وسط أقرانهم و بين أساتذتهم و آبائهم على مجهودات جبارة قاموا بها.. و يسمعون كلمات التحفيز و التنويه من جميع الحاضرين.. كما أنهم يحسون بالفخر و هم يرون في إدارة المؤسسة و كل المتداخلين من جمعية الآباء و الحراس العامون و الأساتذة هذا الاهتمام، المتجلي في إقامة حفل خاص بهم.. و ثانوية مولاي يوسف دأبت على هذا الصنيع تشجيعا لهم على العطاء أكثر فأكثر..

السيد حسن شوقي، رئيس جمعية آباء و أمهات و أولياء التلاميذ:
باديء ذي بدإ أود أن أتقدم بالشكر الجزيل، لكل من ساهم في إنجاح هذا الحفل، من إدارة و أساتذة و أعوان و أيضا لجنة الإعلام و الصحافة.. ثم إن هذا الحفل الذي يشجع فيه أبناؤنا من التلاميذ على مختلف المستويات، فأقل ما يمكن أن يوصف به أنه حلقة أساسية في عمر التلميذ المدرسي، ذلك، أن عملية التحفيز مهما صغر شأنها في مجال التربية و التعليم، تعطي نفسا جديدا للمعني، و طبعا من خلال التلاميذ نحن نقول أن هناك الأستاذة و الأستاذ الذين بفضلهم وصل أولادنا إلى ما هم عليه من تميز و رقي .. و أستغل المناسبة، لأذكر أن المؤسسة في شخص مديرها السيد مصطفى أكرض الذي وجدنا فيه حسن التفاهم و التفهم و جدية التنسيق، و خير مثال، أن تم تكريم ثلة من التلاميذ بشهادة حسن السلوك و الحفاظ على الأمانة، لأنهم حملوا إلى إدارة المؤسسة محفظة ضاعت لإحدى التلميذات خارج أسوار المؤسسة، و في ذلك مثال قوي على سمو أخلاق أبنائنا..

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى