دول الساحل (مالي، بوركينا فاسو، والنيجر) بدأت تُصرح علناً برغبتها في بناء تحالف أمني و عسكري قوي مع المغرب، معتبرة الرباط الشريك الحقيقي القادر على مساعدتها في مواجهة التهديدات التي تستهدف أمنها و استقرارها.
المغرب اليوم لم يعد مجرد متفرج.. بل أصبح الخيار الاستراتيجي الأول لدول المنطقة التي تعاني من التدخلات الخارجية.
سياسة الجزائر التخريبية بدأت تُنتج نتائج عكسية، و المغرب يحصد ثمار دبلوماسيته الهادئة و الفعّالة..




