اجتماعية
أخر الأخبار

الخميسات…متى يصل نور التنمية إلى أشهر متنفسات الخميسات، ضاية الرومي …؟

بقلم: محمد الطويل
حين يهبط الليل على ضاية الرومي بإقليم الخميسات، لا تتحول المنطقة فقط إلى فضاء تكسوه العتمة، بل يجد عدد من السكان والزوار أنفسهم أمام واقع يصفونه بأنه لم يعد مقبولاً، خصوصاً في منطقة تُعد من أبرز الواجهات الطبيعية والسياحية بالإقليم.
ووفق إفادات من ساكنة المنطقة، فإن مشكل الإنارة العمومية مستمر منذ نحو سنتين، رغم توجيه عدد من النداءات والمطالب إلى الجهات المعنية، في انتظار تدخل ينهي وضعاً تقول الساكنة إنه أصبح يؤثر على تنقل المواطنين والزوار ويطرح هواجس مرتبطة بالسلامة خلال ساعات الليل.
السؤال الذي يفرض نفسه اليوم ليس معقداً: كيف يمكن لموقع سياحي وطبيعي بحجم ضاية الرومي أن يبقى غارقاً في الظلام؟
فالمنطقة لا تمثل مجرد فضاء عابر، وإنما تشكل متنفساً طبيعياً يقصده سكان الإقليم وزوار من خارج المنطقة، وهو ما يجعل توفير الإنارة المناسبة جزءاً من تحسين شروط الاستقبال والسلامة وتعزيز جاذبية الموقع.
وأمام استمرار هذا الوضع، تتجه أنظار الساكنة نحو السلطات الإقليمية، وعلى رأسها عامل إقليم الخميسات السيد عبد اللطيف النحلي، مطالبة بفتح هذا الملف ميدانياً، والوقوف على أسباب استمرار غياب الإنارة، والاستماع إلى انتظارات المواطنين، مع إيجاد حل عملي ومستدام لهذا المشكل.
الساكنة لا تبحث، بحسب إفاداتها، عن خطابات جديدة ولا عن وعود مؤجلة، وإنما عن حل ملموس يُرى على أرض الواقع.
ضاية الرومي تمتلك مؤهلات طبيعية وسياحية مهمة، لكن جاذبية المكان لا تكتمل فقط بجمال الطبيعة، بل تحتاج أيضاً إلى البنية التحتية والخدمات الأساسية التي تمنح المواطنين والزوار الإحساس بالأمان والراحة.
واليوم، يعود السؤال بقوة:
هل تنتهي عتمة ضاية الرومي قريباً، أم سيظل هذا المتنفس السياحي ينتظر طويلاً حتى يصل إليه نور التنمية؟
إنارة ضاية الرومي لم تعد، بالنسبة للساكنة، مجرد مطلب تقني، بل أصبحت عنواناً لانتظارات أوسع مرتبطة بحق المنطقة في العناية والتأهيل، وبحق سكانها وزوارها في فضاء أكثر أمناً وجاذبية.
الرسالة واضحة: ضاية الرومي لا ينقصها الضوء الطبيعي… بل تنتظر أن يصل إليها نور الإنارة والتنمية..

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى