Uncategorized
أخر الأخبار

جامعة ابن طفيل تطلق ماستر الإعلام الجديد والتسويق الرقمي: خطوة أكاديمية لمواكبة التحول الرقمي

-بقلم: لطيفة بنعاشير

في إطار مواصلة تطوير عرضها الأكاديمي ومواكبة التحولات المتسارعة التي يعرفها قطاع الإعلام والاتصال، أعلنت كلية اللغات والآداب والفنون بجامعة ابن طفيل بالقنيطرة عن إطلاق ماستر الإعلام الجديد والتسويق الرقمي، وهو ماستر أساسي ومعتمد يهدف إلى تكوين كفاءات علمية ومهنية قادرة على الاستجابة لمتطلبات البيئة الرقمية وسوق الشغل.

ويأتي هذا المسلك الجديد استجابة للرهانات التي فرضها العصر الرقمي، حيث أصبحت وسائل الإعلام الحديثة، ومنصات التواصل الاجتماعي، والتسويق الرقمي، والذكاء الاصطناعي، من أبرز المحاور التي تشكل مستقبل التواصل وصناعة المحتوى والإبداع الإعلامي.

ويقدم الماستر تكوينا أكاديميا متكاملا يجمع بين التأصيل النظري والتطبيق العملي، من خلال وحدات تشمل مدخلا إلى علوم الإعلام، وتقنيات الكتابة الصحفية، والإعلام الجديد، وإدارة المحتوى الرقمي، والتسويق الرقمي بمختلف مستوياته، والإنتاج السمعي البصري، وإدارة المؤسسات الإعلامية، وتصميم المواقع الإخبارية الإلكترونية، إلى جانب منهجية البحث العلمي، وأخلاقيات الإعلام والمهنة، والثقافة المقاولاتية، مع إدماج الذكاء الاصطناعي والمهارات الرقمية ضمن مساره التكويني.

كما يتميز هذا الماستر باعتماد نظامين للدراسة؛ التوقيت العادي لفائدة الطلبة، والتوقيت الميسر لفائدة الموظفين والراغبين في استكمال مسارهم الأكاديمي، بما يعكس انفتاح الجامعة على مختلف الفئات، وإيمانها بأهمية التكوين المستمر وتكافؤ الفرص.

ولا يقتصر الهدف من هذا التكوين على منح شهادة جامعية فحسب، بل يسعى إلى إعداد جيل جديد من الإعلاميين، وصناع المحتوى، والباحثين، والمتخصصين في التسويق الرقمي، يمتلكون كفاءات علمية وتقنية ومهنية تؤهلهم لمواجهة تحديات المشهد الإعلامي الرقمي، والمساهمة في تطوير مؤسسات الإعلام والاتصال بالمغرب وخارجه.

ويؤكد إطلاق هذا الماستر حرص جامعة ابن طفيل على تعزيز مكانتها كجامعة مواطنة ومنفتحة على التحولات المعرفية والتكنولوجية، من خلال تطوير تكوينات تستجيب لمتطلبات الحاضر وتستشرف حاجيات المستقبل، بما ينسجم مع الدينامية التي يعرفها قطاع التعليم العالي والبحث العلمي.

إن إطلاق ماستر “الإعلام الجديد والتسويق الرقمي” ليس مجرد إضافة إلى العرض البيداغوجي للجامعة، بل هو استثمار في الإنسان، وفي المعرفة، وفي مستقبل الإعلام الرقمي، وترجمة لرؤية أكاديمية تؤمن بأن صناعة إعلام احترافي تبدأ من التكوين الجامعي الرصين، القائم على الإبداع، والابتكار، والمسؤولية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى